تخطى إلى المحتوى

اسباب تجعل الموظف الجيد يترك العمل

إليكم أبرز 9 أمور تجبر الموظف الجيد لترك عمله:

1- إرهاق الموظف بعمل إضافي كثير:

ولا يوجد أسوء من استغلال الموظف الجيد، عن طريق إرهاقه بالعمل. حيث يرى المدير، أن هذا الموظف هو من أفضل العاملين لديه، وهو أمر مربك، حيث يرى الموظف أنه يدفع ثمن تميّزه في عمله. إلا أن هذا الأمر قد يأتي بنتائج عكسية، حيث أثبتت دراسات حديثة أن إنتاجية الموظف في الساعة تقلّ عندما تتخطى ساعات عمله 50 ساعة في الإسبوع. ويمكن للمدير إغراق الموظف بالعمل الإضافي إذا ما قام بترقيته أو تزويده بعوائد مادية، ففي تلك الحالة لن يشكوا الموظف من العمل الإضافي.

2- عدم تقدير مساهمات الموظف والعمل الإضافي الجيد:

لا يجب على المدير الاستهانة بتقدير العمل الجيد، حتى وإن كان بكلمة شكر بسيطة. فجميع الموظفين يحبون التمجيد والشكر على أعمالهم. وعلى المدير التواصل مع الموظف الجيد بشكل أكبر، وتقدير عمله ومساهماته، فإن ذلك يعدّ دافعاً جيداً للموظف للاستمرار في العمل.

3- سوء العلاقة مع المدير:

أغلب الموظفين الجيدين يغادرون عملهم بسبب سوء العلاقة بينهم وبين مدرائهم ويقوم مدراء الشركات الذكية بالموازنة بين المهنية وبين الإنسانية، وهؤلاء يشاركون موظفيهم نجاحاتهم، وظروفهم الإنسانية المختلفة. حيث أنه من الصعب العمل تحت سلطة مدير لمدة 8 ساعات أو أكثر يومياً في حين لا يوجد أي مشاركة إنسانية معه.

4- عدم تقدير التزام الموظف بعمله:

عندما يرى المدير التزام الموظف الجيد بعمله وأداءه على أكمل وجه، يثبت ذلك أنه يستحق الثقة. ولكن، عندما يأخذ المدير التزام الموظف بعمله أمراً مسلّماً به، يدفع الموظف الجيد لترك عمله.

5- تعيين وترقية الأشخاص الذين لا يستحقون:

عندما يرى الموظف الجيد أن مديره يقوم بتعيين الأشخاص الذين لا يناسبون الوظيفة، يشعر بأنه مقيّد في عمله، ويشعر بالإحباط. وكذلك الحال عند ترقية الشخص الخاطئ، فيشعر الموظف الجيد بالضعف والظلم، لشعوره بأنه أحقّ بتلك الترقية. وذلك الشعور قد يخلق الضغينة والمشاعر السلبية بين الموظفين.

اقرأ أيضاً: كيف يمكنك إقناع مديرك بزيادة راتبك؟

6- عدم توفير فرص لنمو وتحسين فرص الموظف الجيد:

يتميز الموظف الجيد بأنه طموح وشغوف، وعندما يرى أن فرصه قليلة في مكان عمله بسبب عدم توفير مديره فرص تقدّمه في عمله، لا يشبع ذلك رغبته الطموحة، فيؤدي إلى تفكيره الجاد بالبحث عن فرصة أفضل لتقدير طموحه وشغفه.

7- الفشل في تطوير مهارات الموظفين:

عندما يتم سؤال المدراء عن سبب إغفالهم لموظفيهم، يحاولون إعطاء الأعذار لأنفسهم، والتي لا تبرر مطلقاً غفلتهم. فالمدير الجيد يعطي انتباهه لموظفيه، ويهتم بالاستماع إليهم وإعطاءهم النتائج. فالأمر دائماً عائداً إلى المدير في إيجاد وخلق طرق لتنمية مهارات الموظف الجيد وتطويرها.

8- الفشل في إشراك إبداع الموظف الجيد:

يسعى الموظف الجيد في تطوير كل ما يتعلق بمجال عمله، والابتكار والإبداع فيه. وعندما يرضى المدير بالوضع الحالي للموظف الجيد وطريقة سير العمل، يدفع ذلك الأمر الموظف الجيد لكره عمله، حيث يشعر بأنه يحدّ من إبداعه وتفكيره.

9- الفشل في وضع تحديات للموظف الجيد:

المدير الناجح هو الذي يضع التحديات أمام موظفه الجيد والتي تبدو من المستحيل إنجازها، بدلاً من جعله يهتم بالأمور الروتينية والمملة سهلة الإنجاز. فعندما يرى الموظف الجيد أن وظيفته الحالية تبعث فيه الملل ولا تدفعه للتحدي الذي يؤدي إلى فتح آفاق جديدة لديه، يرغب حينها في البحث عن وظيفة أخرى، لإشباع روح التحدي لديه.

%d مدونون معجبون بهذه: