تخطى إلى المحتوى

ربي اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا

أخذ رجل أباه العجوز
إلى أحد المطاعم الفاخرة ،
لتناول العشاء .وكان الأب كبيراً في السن ويرتجف …
وعندما يأكل يتناثر الطعام على الأرض وعلى ملابسه .
لفت هذا نظر كل من كان في المطعم .
بقي الرجل هادئا ..
وانتظر لحين انتهاء أبيه من الأكل ..
وبعد ذلك أخذه إلى المغسلة وغسل يديه ، وفمه ، ووجهه ، ونظف له ثيابه ،
ثم عاد ونظف المكان بكل هدوء ، ودفع الفاتورة ، وخرج وسط أنظار كل من كان في المطعم !
وبينما هو وأباه يهمان بركوب السيارة لحقه رجل كان موجودا داخل المطعم وطبع قبلة على رأس أبيه وأخرى على جبينه وقال له :
سيدي ألم تنتبه أنك تركت شيئا في المطعم ؟!
قال له : لا !!
فرد عليه الرجل :
بلى ..
لقد تركت درسا بليغاً في بر الوالدين ، لكل من في المطعم .
اليوم او غدآ ​سنرحل ويبقى الأثر

تمييز البر عن سائر الطاعات.

قال تعالى: “وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا”،وخص بالذكر يحيى عليه السلام لأنه كان برا بوالديه …

والبر في وقت الحاجة أعظم منه في غيره،
والحاجة تتحقق أكثر في سن الشيخوخة والضعف للوالدين.

ربي اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا …

%d مدونون معجبون بهذه: