تخطى إلى المحتوى

دروس مستفادة

ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻗﻠﻢ ﺭﺻﺎﺹ ﻓﻲ ﻣﺴﻘﺒﻞ ﻃﻔﻠﻴﻦ :-
ﺍﻷﻭﻝ : ﺍﺻﺒﺢ ﺳﺎﺭﻗﺎً
ﺍﻣﺎ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ : ﻓﺄﺻﺒﺢ ﻣﺴﺆﻝ ﺍﻛﺒﺮ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺧﻴﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺘﻪ .
يقول الكاتب :-
-1 ﻛﻨﺖ فى ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺟﺎﻟﺴﺎ بمكتب أحد ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻴﻦ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺗﻌﺮﻓﺖ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﻞ معروف بأنه سارق محترف ( ﺣﺮﺍﻣﻲ ﻛﺒﻴﺮ ) ، ﻭﻟﻪ ﻗﻀﻴﺔ سرقة لدي ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ، ﻓﺴﺄﻟﺖ ﺍﻟﺮﺟﻞ :- ﻛﻴﻒ أﺻﺒﺤﺖ على ﻣﺎ أﻧﺖ ﻋﻠﻴﻪ ؟ ( أﻗﺼﺪ ﺣﺮﺍﻣﻴﺎ ) .. ﻟﻜﻨﻨﻲ إﺣﺘﺮﻣﺖ ﺍﻟﺮﺟﻞ بعدما علمت بحاله !!!!
ﻓﻘﺎﻝ ﻣُﺒﺘﺴﻤﺎ :- ﺍﻣﻲ ﻫﻲ ﺍﻟﺴﺒﺐ ، ﻓﻘﻠﺖ :- ﻭﻛﻴﻒ ﺫﻟﻚ ؟ ﻓإﺯﺩﺍﺩﺕ إﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻪ ﻭﻗﺎﻝ :-
ﻛُﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻲ ﻭﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺭﺟﻌﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﻗﺪ ﺿﺎﻉ منى ﻗﻠﻤ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﻠﻤﺖ ﺍﻣﻲ ﺑﺎﻟﺨﺒﺮ ﺿﺮﺑﺘﻨﻲ ﺑإﻧﺘﻘﺎﻡ ﻭﺷﺘﻤﺘﻨﻲ ﺑأﺑﺸﻊ ﺍﻟﺸﺘﺎﺋﻢ ﻭﻭﺻﻔﺘﺘﻲ ﺑﺎﻟﻌﺒﻂ ، ﻭﻋﺪﻡ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ، ﻭﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻘﺴﻮﺓ ﺍﻣﻲ ﺍﻟﺰﺍﺋﺬﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺪ ﻗﺮﺭﺕ ألآ أﻋُـﻮﺩ ﻷﻣﻲ ﻓﺎﺭﻍ ﺍﻟﻴﺪﻳﻦ ، ﻟﻘﺪ ﻗﺮﺭﺕ سِــرقة أﻗﻼﻡ ﺯﻣﻼﺋﻲ … ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻧﻔﺬﺕ ﺍﻟﺨُﻄﺔ ﻭﻟﻢ إﻛﺘﻒِ ﺑﺴﺮﻗﺔ ﻗﻠﻢ أﻭ ﻗﻠﻤﻴﻦ ، ﺑﻞ ﺳﺮﻗﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﺯﻣﻼﺋﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺼﻞ ، ﻓﻲ ﺑﺎﺩﺉ الأمر ﻛُﻨﺖ أﺳﺮﻕ ﺧﺎﺋﻔﺎ، ﻭﺷﻴﺌﺎ ﻓﺸﻴﺌﺎ ﺗﺸﺠﻌﺖ ﻭﻟﻢ ﻳﻌُﺪ ﻟﻠﺨﻮﻑ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﻣﻜﺎﻥ ، ﻭإﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺣِـﻴﻼً ﻛﺜﻴﺮﺓ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﺍﺋﻒ إﻧﻨﻲ ﻛُـﻨﺖ أﺳﺮُﻕ ﺍﻻﻗﻼﻡ ﻣﻦ ﺯﻣﻼﺋﻲ ﻭﺃﺑﻴﻌﻬﺎ ﻟﻬﻢ ، ﻭﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮٍ ﻛﺎﻣﻞ ﻣﻦ ﺳﺮﻗﺔ ﺯﻣﻼﺋﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻟﻢ ﻳﻌُﺪ ﻟﻸﻣﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺬﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ، فقررت الإنطلاق ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻔﺼﻮﻝ ﺍﻟﻤُﺠﺎﻭﺭﺓ، ﻭﻣﻦ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﻰ آﺧﺮ حتى إﻧﺘﻬﻰ ﺑﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ ﻓﻲ مكتب ﻣُﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻷﺳﺮق أقلامِـه ، ﻭﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻛﺎﻥ ﻋﺎﻡ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻲ ، حيث ﺗﻌﻠﻤﺖ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ﻧﻈﺮﻳﺎً ﻭﻋﻤﻠﻴﺎً ، ﺛﻢ إﻧﻄﻠﻘﺖ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻭﺻِﺮﺕ ﻣُﺤﺘﺮﻓﺎ …
ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ فهو إبن المُحامى والذي قال :-
-2 ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ إﺑﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍلإﺑﺘﺪﺍﺋﻲ ﺭﺟﻊ ﻳﻮﻣﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﻗﺪ ﺿﺎﻉ منهُ ﻗﻠﻤ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ، ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪُ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ ؟ ﻗﺎﻝ :- أﺧﺬﺕ ﻗﻠﻤﺎً ﻣﻦ ﺯﻣﻴﻠﻲ، ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ : ﺗﺼﺮُّﻑ ﺟﻴﺪ ، ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎﺫﺍ ﻛﺴﺐ ﺯﻣﻴﻠﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ أﻋﻄﺎﻙ ﻗﻠﻤﺎ ﻟﺘﻜﺘﺐ ﺑﻪ ؟ ﻫﻞ ﺍﺧﺬ ﻣﻨﻚ ﻃﻌﺎﻣﺎً أﻭ ﺷﺮﺍﺑﺎً أﻭ ﻣﺎﻻً ؟ ﻗﺎﻝ إﺑﻨﻲ : ﻻ، ﻟﻢ ﻳﻔﻌﻞ ، ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ :- ﻟﻘﺪ ﺭﺑﺢ ﻣﻨﻚ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ ، ﻳﺎإﺑﻨﻲ، ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻮ أﺫﻛﻰ ﻣﻨﻚ ؟ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﺗﻜﺴﺐ أﻧﺖ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ ؟ﻗﺎﻝ : ﻭﻛﻴﻒ ﺫﻟﻚ ؟ ﻓﻘﻠﺖ : ﺳﻨﺸﺘﺮﻱ ﻟﻚ ﻗﻠﻤﻴﻦ : ﻗﻠﻤﺎً ﺗﻜﺘﺐ ﺑﻪ ﻭﺍﻟﻘﻠﻢ الآﺧﺮ ﻧﺴﻤﻴﻪ )) ﻗﻠﻢ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ (( ﻷﻧﻚ ﺳﺘﻌﻄﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻧﺴﻲ ﻗﻠﻤﻪ أﻭ ﺿﺎﻉ ﻣﻨﻪ ، ﻃﺒﻌﺎ ﺳﺘﻌﻄﻴﻪ ﻟﻪ ﺛﻢ ﺗﺄﺧﺬﻩ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﺤﺼﺔ ، ﻭﻛﻢ ﻓﺮﺡ إﺑﻨﻲ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ، ﻭﺯﺍﺩﺕ ﺳﻌﺎﺩﺗﻪ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻃﺒﻘﻬﺎ ﻋﻤﻠﻴﺎً ، ﻟﺪﺭﺟﺔ إنّهُ أﺻﺒﺢ ﻳﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﺣﻘﻴﺒﺘﻪ ﻗﻠﻤﺎً ﻳﻜﺘﺐ ﺑﻪ ﻭﺳﺘﺔ أﻗﻼﻡ ﻟﻠﺤﺴﻨﺎﺕ ، ﺍﻟﻌﺠﻴﺐ ﻓﻲ الأﻣﺮ بأنهُ ﻛﺎﻥ ﻳﻜﺮﻩ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ، ﻭﻣﺴﺘﻮﺍﻩُ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﺿﻌﻴﻒ ، ﻭﺑﻌﺪ أﻥ ﺟﺮّﺑﺖ ﻣﻌﻪُ ﺍﻟﻔِـﻜﺮﺓ ﻓﻮﺟﺌﺖ ﺑأﻧﻪ ﺑﺪﺃ ﻳُﺤﺐ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ، ببساطة ﻷﻧﻪ ﺃﺻﺒﺢ ﻧﺠﻢ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻓﻲ ﺷﻲﺀٍ ﻣﺎ ، ﻓﻜُـﻞ ﺍﻟﻤُﻌﻠﻤﻴﻦ ﺃصبحوا ﻳﻌﺮﻓﻮﻧﻪُ ، ﻭﺯﻣﻼﺅﻩُ ﻳﻘﺼﺪﻭﻧﻪُ ﻓﻲ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ، وﻛﻞ من ضاع قلمهُ ﻳﺄﺧﺬ ﻣﻨﻪ ﻭﺍﺣﺪﺍً ويرُدّهُ آخر اليوم , ﻭﻛُـﻞ ﻣُﻌﻠﻢ ﻳﻜﺘﺸﻒ أﻥ أﺣﺪﻫﻢ ﻻ ﻳﻜﺘﺐ ، ﻷﻥ ﻗﻠﻤﻪُ ﻟﻴﺲ ﻣﻌﻪُ ﻓﻴﻘﻮﻝ : أﻳﻦ ﻓﻼﻥ ﺻﺎﺣﺐ ﺍلأﻗﻼﻡ ﺍلإﺣﺘﻴﺎﻃﻴﺔ ؟ ﻭﻧﺘﻴﺠﺔ لذلك أﺣﺐ إبنى ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺑﺪﺃ ﻣﺴﺘﻮﺍﻩ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﻳﺘﺤﺴّﻦ ﺷﻴﺌﺎً ﻓﺸﻴﺌﺎً، ﻭﺍﻟﻌﺠﻴﺐ أﻧﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻗﺪ ﺗﺨﺮّﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭﺗﺰﻭﺝ ﻭﺭﺯﻗﻪُ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻻﻭﻻﺩ ، ﻭﻟﻢ ﻳﻨﺲ ﻳﻮﻣﺎً ﻗﻠﻢ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ ، ﻟﺪﺭﺟﺔ إﻧﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ أﻛﺒﺮ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺧﻴﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺘﻨﺎ .
ﻓﻠﻨﺤﺬﺭ ﻓﻲ ﺗﺮﺑﻴﺘﻨﺎ لأﺑﻨﺎﺋﻨﺎ ﻭﻟﻨﻌﺎﻣﻠﻬﻢ ﺑﺎﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﻟﻨﺤﻮِّﻝ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﻣﻮﻗﻒ ﺗﺮﺑﻮﻱ ﺛﻤﻴﻦ . منقوووووول تحياتي وتقديري لكم

شركة المثالية الدولية الهفوف عرض الكل

المثاليه الدوليه خبراء النظافه الشامله جلي وتلميع الرخام بالحجر والكرستال تنظيف مفروشات كنب وسجاد وستاير تنظيف وتعقيم وعزل خزانات مكافحة الحشرات بأنواعها مكافحه النمل الأبيض قبل وبعد البناء عقود نظافه دايما وموقته للتواصل

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: